سليم بن قيس الهلالي الكوفي
169
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الاعتناء بتضعيفات كتاب الضعفاء على فرض معلوميّة مؤلّفه فضلا على أنّه مجهول المؤلّف فكيف يسكن إلى جرحه » ؟ ! وقال السيّد محمّد صادق بحر العلوم : « . . . الغضائري المعروف الذي لا عبرة بتضعيفاته كما نصّ على ذلك كلّ من ذكره من المؤلّفين من ذوي الخبرة والتحقيق » « 27 » . وقال السيّد الموحّد الأبطحي : « إنّ ابن الغضائري بالإضافة إلى ضعف ما ذكره تفرّد في دعواه وأنكر عليه من تأخّر عنه ، وهذا أقوى دليل على أنّ كلامه غير مبنيّ على أساس وإلّا لالتفت إليه أحد ممّن تأخّر عنه » « 28 » وبعد الغضّ عن هذا كلّه نفرض ابن الغضائري أحد الرجاليين له رأى ونظر ولكن لا نسلّم كلامه حول كتاب سليم ونردّه ضمن البحوث التالية . نصّ مناقشة ابن الغضائريّ والكلام عليه إنّ ما ذكره ابن الغضائري وجها لكون الكتاب موضوعا لا يدلّ على مدّعاه أصلا وقد أشار إلى ذلك كلّ من تعرّض لكلامه . ولنذكر أوّلا نصّ كلامه ، قال : « والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات تدلّ على ما ذكرنا ، منها ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ، ومنها أنّ الأئمّة ثلاثة عشر ، وغير ذلك وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن أذينة عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم وتارة يروى عمر عن أبان بلا واسطة » « 29 » .
--> ( 27 ) - الذريعة : ج 10 ص 89 . مقدّمة كتاب سليم ، طبع النجف : ص 15 . ( 28 ) - تهذيب المقال : ج 1 ص 186 . ( 29 ) - خلاصة الأقوال للعلامة : ص 83 .